مرحبا بكم في الفيديو الفارغ كنا قد انهينا احداث الكتاب ال1 من رواية زهرة ال3 واليوم سنقدم لكم الجزء الاخير لاحداث الكتاب ال2 والذي صدر بعنوا...
مرحبا بكم في الفيديو الفارغ
كنا قد انهينا احداث الكتاب ال1 من رواية زهرة ال3
واليوم سنقدم لكم الجزء الاخير لاحداث الكتاب ال2
والذي صدر بعنوان
هرجاي مفتون
لقد توقفنا حين استفاق ميرام في المستشفى من الغيبوبه
فاخبرته ريان انها حامل بطفله وانها سامحته
ولكنها اخفت عنه ما عرفته وسمعته عن والده الحقيقي
فلنكمل من تلك اللحظة ريان كانت متوترة
فهي من ناحية تشعر بعذاب الضمير
لانها تخفي على ميران سرا
كذلك لان هزار والدها اخبرها فيما بعد عن كل شيء
ورجاها الا تخبي
ميران لانه هو يود اخباره بنفسه في الوقت المناسب
ثانيا لانها كانت تشك في ان احد من عائلتها
هو من اطلق الرصاص على ميران
لقتل ميران
رغم انه في بحث الشرطة معه لم يذكر انه يتهم احدا
ولكنه في قرارة نفسه
كان يعتقد بان هازار شان اوغلو هو من اراد قتله
صحيح انه لم يقل ذلك امام ريان كي لا يجعلها تتالم
ولكنه كان ينوي فور تعافيه ان ينتقم منه بنفسه
تقول الرواية قال لريان وهو يخبئ عنها شكه في والدها
لن اقول بانني تخليت عن هذا الانتقام
وبانني نسيت كل حقدي وغضبي
لا يمكنني ان انسى في لحظه الكره
الذي كبرت معه طيله سنوات
ولكن ما انا متاكد منه هو انني لن اتخلى عنك مره اخرى
ابدا خرج ميران بعد فتره من المستشفى وعادوا به
كي يمضي فترة تعافيه هناك الطبيب طلب منه الراحة
كانت خالته نرجس وابنتها وريان ايضا يهتمان به
وكانه طفل صغير
تلك الفترة
صارت علاقته بريان
علاقة تعلق غريبة صار يخاف من الابتعاد عنها
حتى ولو للحظة
كان يخاف من فقد
للمره ال2 كما فقدها اول مره
ذات يوم طرق احدهم باب ذاك البيت
ففتحت ريان له الباب
والصدمه كانت انه كان عمه وحيد كرمان
الذي يكرهها كرها شديدا
وقتها كان ميران المريض نائما في الداخل
استغل العم وجوده لوحده مع ريان
وانهال عليها بشتى انواع الشتائم
اهانها بك كلامه القاسي وجرح كرامتها حتى انفجرت بالبكاء
استيقظ ميران على صوت تلك الكلمات الجارحة
مشى بصعوبة حتى وصل لغرفة الجلوس حيث يوجد عمه الغاضب
انفجر ميران امامه ودافع عن ريان بقوة
ثم من فرط غضبه طرده من البيت
صاحبي بان لا يزور ذاك البيت مجددا
رغم كل ما فعله
كان ميران خائفا من ان يذكر ذاك الكلام ريان
بما فعله هو بها في الماضي
اما في قصر الشان اوغلو في
الدين فقد دخل ازاد ابن عم ريان في حالة حزن شديد
لم يكن يغادر غرفته ولا ياكل ولا يشرب
بسبب المه على خسارة ريان حبيبة قلبه
تقول الرواية يقال ان معظم حكايات الحب الحقيقي
تنتهي بالفراق ولكن حب ازاد لم يبدا ابدا حتى ينتهي
لم يمر العشق يوما على قلبه حتى يرحل ريان
كانت دوما بعيدة عنه وممنوعة عليه
الان في بيت رجل اخر وفي قلب رجل اخر
مضت الايام وتعافى ميران وعاد للذهاب للعمل
في تلك الفترة احست ريان بوحدة شديدة
كانت حياتها هي وميران تمضي به هدوء وسعادة
ولكن رغم كل شيء كان هناك ضيق في صدرها يخنقها كل يوم
كانت تشتاق لعائلتها في ماردين وخصوصا لامها
كانت تحس بان نصف قلبها في ذاك البيت
ونصفه الاخر في قصر شان اوغلو
حيث عائلتها كانت تخاف من ميران ومن ردة فعله
ان هي تواصلت مع احد منهم ميران
كارها هي واعادها لحياته
ولكنه كان لا يزال يكره عائلتها كرها شديدا
وليقبل دخولهم في حياته وحياتها
ولذلك
كان الشخص الوحيد الذي كانت ريان على اتصال به هاتفيا
هو زهره
والدتها
حتى تلك
يتصل بها سرا حين يغادر ميران لعمله
كي لا يغضب ذاك لم يدم طويلا
ذات يوم اتصل والدها هزار بها بعد اشهر من الانقطاع
كانت اول مره يتصل فيها بها
بعد وعدها له في المستشفى بان لا تخبر ميران الحقيقه
ترددت في البدء
ولكن لان ميران كان لا يزال في العمل اجابت على اتصاله
كان ولدها يطمئن على صحتها
اخبرها ايضا
بانه لا يزال يبحث عن الشخص الذي اطلق النار على ابنه
الحقيقي ميران
وانه يفعل ذلك كي يحميه
ما طلب منها
تجديد وعدها له بان لا تخبر ميران عن انه والده
قبل ان يخبره هو
كانت ريان تجيبه بابتسامة فجاة
لفتت للوراء لترى ميران واقفا قربها يستمع بعيون ثائرة
ذعرت ريان
وخافت من ان يكون ميران قد سمع كل حديثها مع والدها
وخصوصا ذاك السر
ولكن لحسن الحظ
ان ميران لم يسمع الا الجزء الاخير من كلامها
ما اثار جنونه في
تلك اللحظة هو غدر ريان له حسب رايه
واتصالها سرا بذاك الرجل الذي هو عدوه رغم انه والدها
فجاة افتك ميران الهاتف من يدها المرتعشة ذعرا
وقال لوالدها على الجانب الاخر
اياك ان تحاول
اصال بريان مرة اخرى لانني انتزعتها منكم منذ زمن طويل
ثم اغلق الهاتف ورماه حتى كاد يكسره
جرح قلب ريان من تلك المعاملة القاسية له تجاهها
وتجاه الرجل الذي رباه صرخت به
انت لم تنتزعني من احد انا بقيت هنا
معك فقط لانني احبك
بقيت برغبتي ولو اردت الذهاب لذهب انا لست غرضا رخيصا
ابتعده انت وصار ملكك مهما حدث ومهما كان ما عشته
من الم لاسمح لك بان تهين الرجل الذي كان ابا لي لسنوات
الخلاص ان قلبي عشاقنا
جرحوا ليلتها
جرح خلف بعده اياما من البرود في تعاملهما مع بعض
بعد ذلك
ذات يوم
اتصلت السيدة صديقة بريان
ودعتها هي وميرال لحضور حفل خطوط
عقوبة فرات حفيدها
كانت اصلي خطيبة فرات
طبيبة تعمل زميلة لفرات في نفس المستشفى
منذ اول مرة رات فيها ريان في بيت السيدة صديقة
يوم هربت ريان هناك
لم تحب
اصلي ابدا ريان كانت تغار منها لاهتمام فرات الزائد بها
وكانت تفهم اهتمام فرات بريان بشكل خاطئ وكانه اعجاب
ولكنها لم تصرح بذلك ابدا
ولم تظهر ذلك
الا من خلال نظراتها الصامتة والحاقدة على ريان ريان
لم ترغب في الذهاب لحفل
طوبة ليس بسبب معاملة اصلي لها وحس
وانما لان علاقتها بفراق قد ساءت جدا
منذ تلك الليلة التي سمعت فيها يحدث والدها هزار
عن ان ميران ابنه
وقتها
احست ريان ان فراق الذي كانت تعتبره صديقها وتثق فيه
حاك امورا من ورائها واخفاها عنها وخان ثقتها
ولذلك انقطعت علاقتها به منذ ذلك اليوم
الغريب ان ميران رغم اصرار ريان بعدم الذهاب لحفل الخطوط
الا انه الح عليها كي يذهبوا
لم يسع ريان مع ذاك الالحاح من ميران
الا ان توافقي لا تثير ريبة ميران اكثر
ارتدت ريان ليلتها فستانا احمرا ساحرا
وبشعرها الاسود المموج وكعب عالي
توجهت مع ميران للحق هناك وفور رؤية
لدخولهما اتى مسرعا سلم
على ميران وعليها
ثم همس في اذنها
دون ان يلاحظ ميران لانه يود التحدث معها
في شيء
ها ريان
فهمت ان الامر متعلق بسر ميران ووالده الحقيقي
قالت لميران قبل ان يغادروا بانها ترغب في الذهاب للحمام
ثم اومات بعينها لفرات كي يلحقها لحقها فرات مسرعا وقته
ولم يلحظ ان اصلي خطيبته الغيوره
ايضا لاحظت حركه ريان تلك
هرع فرات وراء ريان
ادخلها لغرفة منزوية في المنزل ثم اغلقها
قال لها
ان والدها اوصاه ان يقول لها انه قادم لاسطنبول
الاسبوع المقبل
كي يخبر ميران بالحقيقة
وقال لها ايضا
انه يطلب منك ان تتحدثي عاجلا مع خالة ميران نرجس
وان تعرفي منها ان كانت تعلم عن ذاك السر
وافقت ريان على طلب والدي
وخرجت مذعورة خوفا من ان يلاحظ ميران طول غيابها
حين كانت تسرع بخطواتها
فقدت توازنها بسبب كعبها العالي
وتعثرت فرات الذي كان يمشي ورائها مباشرة
امسكها بسرعة من ذراعيها كي لا تقع
وفي تلك اللحظة بالذات راوا اصلي خطيبة فرات امامهم
فهمت اصلي ما راته بشكل خاطئ وجن جنونها
وتوعدت ريان بان تخبر ميران بكل شيء عن اغوائها لخطيب
فجاة سكتت تلك الاصوات وهدا الصياح والجو
حين التفت ثلاثتهم وراوا ميران يقف امامهم
اصل التي لم يكن يهمها غير تدمير ريان
ارادت الانتقام منها
قالت لميران بجراة ريان وفرات يخفيان عنا شيئا يا سيد
ميران عاد ميران بريان في صمت للبيت
ولكنه كان صمتا مليئا بالعتاب وبالشكر
كان يعلم ان اصل الامر ليس خيانة لان ريان لا تخونه
ولكنه كان متاكدا انها كانت تخفي عنه سرا
يشاركها فيه فراق
وذاك في حاد ذاته
نوع من ان انواع
الخداع زادت تلك الليلة
من تعميق الهوا بين العاشقين صار لا يتحدثان مع بعضهما
في ذاك البيت
الا نادرا ريان لم تخبر ميران عن حقيقة الامر
كل ما اصر عليها
وذاك ما ابعد قلبه عنها اكثر
صار السبب الوحيد لسكوتها عنها
والتظاهر بالتغاضي عن ذاك الامر امامها
هو حملها وخوفه على طفلة ريان
لم تحتمل بعد ميران عنها بذاك الشكل
حتى ولو كان في نفس البيت
ذات يوم ذهبت لخالته نرجس
حين فتحت نرجس الباب وراتها
ارتبكت وحاولت ابعادها عن الصالون المغلق قدر المستطاع
وذهبت بها لغرفة جلوس اخرى ريان وقت
فعلت ما طلبه منها والدها
وسالت نرجس عما ان كانت تعلم حقيقة والد ريان ام لا
المفاجاة
ان الشيء الوحيد الذي كانت نرجس تعرفه
هو ان اختها ديلشا كانت
متزوجة لفترة قصيرة من هزار شان اوغلو قبل زواجها ال2
وقتها نرجس كانت في المانيا ولذلك لم يتعرف هازار عليها
حين راها يوم خطوبة ريان
قالت لريان ان ديل شاخت اوسطها قبل ان تموت
بان لا تخبر ميران حين يكبر عن زواجها يوما بهزار
وقالت لها ان تجعله يظن ان سبب قتل هزار لوالده
احمد كرمان واراضي واموال وليس لانها هربت منه الى احمد
الصدمة ان نرجس ايضا لم تعلم الا من ريان في تلك اللحظة
ان ميران ابن هزار وليس ابن احمد
لم تخبر حتى اختها نرجس بسر هذاك
وتركت عائلتها باسرها تعيش في كذبة الانتقام تلك
عادت ريان يومها للبيت الذي
كان ميران غائبا عنه كعادته
لم تكن ريان تعلم ان ميران وقتها
وضع في راسي مراقبة فراق
وكل تحركات
يعلم السر المخبا عن ليلتها بالذات اكتشف ان
فورات قابل هازار الذي قدم وقتها لاسطنبول
لم يفهم ميران حتى تلك اللحظة سبب تلك المقابلة
وسط حيرته تلك
جاءت رسالة هاتفية من زوجته جنون تقول له فيها
هناك اشياء لا تعرفها عن والدك
وهناك ما اعرفه بخصوص هازار شان اوغلو
يجب ان نلتقي بشكل عاجل كي اخبرك ميران جن جنونه
فجنون لمست النقطة الاعمق في جرحه وهو ماضيه
ركض الى بيتها كالمجنون
حين دخل قالت له ببرود
ساعود لازمير بشكل نهائي غير ذلك انا اقبل الطلاق منك
لقد حدثت مع محامي وهو سيتصل بك في الفترة القادمة
قررت الذهاب من هنا والعودة لمدينة وعائلتي
منذ ايام قبل الذهاب قلت انا امر على بيت خالتك لاودعها
حين كنت اهم بالرحيل من هنا
رن جرس الباب انا كنت في الصالون
اغلقت خالتك باب الصالون واختفت
كنت اسمعها تتحدث مع احد ما
حين اقتربت اكثر كانت تتحدث حول والدك
سبب موت والدك ليس الاموال بل ام امك
كانت متزوجة برجل اخر قبله
وقد اخفى الجميع عنك تلك الحقيقة وخدعوك ومنهم خالتك
نرجس
اسم ذاك الرجل الذي تزوجته امك قديما هو هزار شان اوغلو
ان لم تصدقني فاذهب واسال ريان
فهي من كانت مع خالاتك في البيت يومها
وهي تعلم كل شيء
انت لا تعرف حتى من هو والدك الحقيقي
ميران كاد يقتل جنول بيديه فقد عقله وبدا يكسر كل ما حوله
خرج من ذاك البيت متوجها لريان وهو كالقنبلة الموقوتة
حين وصل كان والدها هزار امام بيته
عدوه كان امام بيته في تلك
فهم ميران كل شيء بتلك الطريقة البشعة
كان هزار قد قدم ليلتها امام بيته
في انتظاره كي يخبره بالحقيقة
ولكن جنون سبقتهم وافسدت كل شيء
عرف هزار من نظرة ميران انه عرف كل شيء
قال لا انا فعلا والدك لقد سرقوك مني
وجعلونا اعداء انا ايضا لم اكن اعرف مثلك
ولكن ميران اغلق اذنيه عن ذاك الرجل الذي لم يكن يرغب
الا كعدو وقاتل
دخل لريان وهو مصدوم
كان يبكي واحس بانها خذلاه باخفاء هذاك السر
قال لها لن اسامحك ابدا
ها قد اخذتي انتقامك مني
وجعلتني ادفع ثمن كل الم سببته لكي
لحظة 1 لا هو والدي ولا انتي موجودة في حياتي بعد الان
غادر ميران فعلا ذاك البيت مباشرة
في نفس الوقت حضر زائر وغير متوقع لريان الوحيدة هنا
كان ازاد ابن عمها
اخبرها بان زهره والدتها تعرضت لحادث صغير
وانها في المستشفى
وانه حضر لياخذها الى ماردين كي تطمئن عليها
اتصلت ريان بهاتف ميران بعدها واتصلت
ولكنه لم يجب على اتصالاتها
في النهايه
ركبت تلك الطائره وسافرت مع ازايد الى
ميران حين علم بذلك
اتصل بها هاتفيا بعد ايام وهي في قصر الشان اوغلو
وقال لها بصراحه لا تعودي
ابقي هناك فهذا ما كنتي تريدينه بالضبط
نحن لم ننجح مع بعضنا
ولا استطعنا ان نكون علاجا لجروح بعضنا
لذلك لا تعودي
واعتني بابنتنا جيدا
كان ميران يتخلى عنها للمرة ال2
وذاك التخلي جرح ريان وحطم قلبها تماما
بعد ايام شفيت والدتها وعادوا بها الى القصر
حين كانت ريان تدخل القصر في احد الايام
رات سيارة قادمة من بعيد تقول الرواية
توقفت في مكانها وبقيت تنظر الى الشارع الامامي
فتح باب السيارة الغريب
ووقف امامها في تلك اللحظة
الرجل الذي اشعل النيران في قلبها الجريح
ثم رحل الرجل الذي كان السبب الوحيد لدموعها اينما كانت
هي تعرف رائحته في كل مكان وتحس بوجود
جاء ميران لماردين اذا ندم على تخليه عن ريان
وعاد لياخذها من ذاك القصر ومن تلك العائلة
هناك
تشاجر مع اخوه بدر هان ومع ازاد اللذان وقف له بالمرصاد
ولكن الغريب انه لم يدافع عن نفسه ابدا امام بدر هان
وتركه يضربه وهو يتامله في صمت
كانت المرة ال1 التي يراه فيها كاخ له
عرف الجميع وخصوصا بدر هان وقتها من عمهم
النميران هو ابن هازار
لم تتحمل ريان كل تلك الشجرات والضغوطات
واخذوها للمستشفى وهي تصيح من الالام نتيجة لما عاشت
عاشت تجربة الولادة المبكرة لابنتها
حين ولدت الطفل بقيت في المستشفى لوضعها الحرج
اسمها ريان وميران جونيش
ندم ميران ندما شديدا لانه كاد يكون السبب في موت طفلته
واقسم الا يتخلى عن ريان وعنها مرة اخرى ريان
بعد اصرار منه سامح
ورغم انه لم يقبل ان يعيش علاقة ابن وابنه مع هزار
شان اوغلو
حتى بعد مرور اشهر
الا ان هزار كان يعامله كابنه ويحميه
وكان هو السبب لانقاذه من الموت
لانه عرف ان من حاول اطلاق النار عليه اول مره هو وحيد
كرمان عمه
كي يستحوذ على الاملاك حذر هازار ميران
ونبهه من احتمال عودة عمه لمحاولة
من جديد
وطلب منه ان يلبس الدرع الواقي للرصاص على صدره
كلما خرج الى الشارع ذاك فعلا ما حدث
فحين كان ميران وريان يتجولان في الشوارع ميديات ذات يوم
ارسل عمه رجلا واصاب ميران بالرصاص في صدره
ولولا ذاك الدرع الواقي الذي كان يرتدي
لما عاش
بعدها دخل عمه وحيد كرمان السجن محكوما لسنوات
بسبب تلك الجريمة نال ميران طلاقه مع جنود
وتزوج بريان رسميا وعاش معها ومع ابنته
بين ماردين واسطنبول
كانت نهاية قصة المسلسل
وكما تقول ريان في الرواية
قصة الرجل الذي تحول بسبب الحب
من زهرة الثعلوث الى مفتون
اشتركوا في قناة حكاياتنا الجميلة ليصلكم كل جديد
الى اللقاء



التعليقات